تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
لا زوجته وإن كان هذا المقال مع المطلب بينهما بون بعيد . هذا تمام الكلام في الإشكالات على هذه الدعوى . وأما نفس الدعوى فقد ذكرنا فيها تأمل . ووجه التأمل إنه ما هو المراد من المشهور هل عند أهل السير والتاريخ من أهل العامة هذا هو المراد فهذا لا أثر له وإن كان حقا والأمر كذلك وكما يقول ( قدس سره ) . فعند المراجعة إلى كتبهم نرى هذا المدعى ولكن لا قيمة له أصلا والتفصيل موكول لمحل آخر وإن كان مراده من المشهور عند أصحابنا رضوان الله عليهم فهذا ممنوع . فقد ذكر المحدث القمي في تفسيره ( إن النبوة نزلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم الاثنين وأسلم علي يوم الثلاثاء ثم أسلمت خديجة ( 1 ) . وذكر هذا الكلام في البحار ( 2 ) . وعن العلامة الحلي ( قدس سره ) ما جاءت به الأخبار في تقدم إيمانه بالله ورسوله وسبقه به كافة المكلفين من الأنام ( 3 ) . وذكر عينه الشيخ المفيد فراجع ( 4 ) . وذكر ابن آشوب استفاضت الرواية إن أول من أسلم علي ثم خديجة ثم
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ص 408 سورة الحجر . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 22 ص 272 . ( 3 ) المستجاد من كتاب الإرشاد : ص 31 ضمن مجموعة نفيسة ط المرعشي . ( 4 ) الإرشاد : ص 20 مكتبة بصيرتي .