تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أتراني أكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ ! والله لأنا أول من صدقه فلا أكون أول من كذب عليه ( 1 ) . وفي النهج أيضا : فعلى من أكذب أعلى الله ؟ فأنا أول من آمن به ! أم على نبيه فأنا أول من صدقه . . . ( 2 ) . وقال ( عليه السلام ) : لا إله إلا الله إني أول مؤمن بك يا رسول الله ( 3 ) . وذكر ابن أبي الحديد عن الإمام الحسن ( عليه السلام ) : " وأنشدكم الله هل تعلمون أنه أول الناس إيمانا وأنك يا معاوية وأباك من المؤلفة قلوبهم تسرون الكفر ؟ " ( 4 ) . وذكر المحب الطبري في ذخائر العقبى عن سلمان قال : أول هذه الأمة ورودا على نبيها الحوض أولها إسلاما علي بن أبي طالب ( 5 ) . فيقع التعارض مع تلك النصوص الدالة على أن خديجة أول من أسلمت ولا يخفى أن نهج البلاغة مما تسالم عند العلماء بأنه مقطوع الصدور من الإمام ( عليه السلام ) إلا ما شذ وندر والتحقيق موكول لمحل آخر فعلى هذا فلا تعارض
هامش
( 1 ) نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 / 207 ، إحياء التراث العربي - بيروت . ( 2 ) نهج البلاغة صبحي صالح ص 105 ، دار الأسوة . ( 3 ) المصدر السابق ص 408 ، الأسوة . ( 4 ) 2 / 102 . ( 5 ) ص 58 .