تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
ووازرته على أمره فخفف الله بذلك عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان لا يسمع شيئا يكرهه من رد عليه وتكذيب له فيحزنه ذلك إلا فرج الله ذلك عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بها إذا رجع إليها تثبته وتخفف عنه وتهون عليه أمر الناس حتى ماتت رحمها الله ( 1 ) . وذكر قريبا من هذا الخبر ابن الأثير ( 2 ) مضافا لقوله ( عليه السلام ) الآتي في نصرتها المعروف ( وأين مثل خديجة ) فانتظر . حب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لها ذكر الكنجي الشافعي : عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما غرت على نساء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا على خديجة وإني لم أدركها وكان رسول الله إذا ذبح شاة يقول : أرسلوا بها أصدقاء خديجة . قالت : فأغضبته يوما فقلت : خديجة ، فقال : إني رزقت حبها . قلت : هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في كتابه ( 3 ) . وأيضا ذكر عن عائشة قالت : لم يتزوج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على خديجة حتى ماتت . قلت : أخرجه مسلم في صحيحه كما سقناه وهذا دليل على جلالة
هامش
( 1 ) البحار 16 / 10 . ( 2 ) أسد الغابة في معرفة الصحابة 7 / 83 . ( 3 ) كفاية الطالب ص 359 .