تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وأما بناته فأدركن الإسلام وهاجرن ( 1 ) . وعن القاضي النعمان المغربي ( رحمه الله ) : وولد له من خديجة القاسم وبه كان يكنى ، والطاهر والطيب وفاطمة وزينب ورقية وأم كلثوم ، فأما القاسم والطيب فماتا بمكة صغيرين ، ومات الطاهر كذلك صغيرا ( 2 ) . وعن قرب الإسناد : قال : وحدثني مسعدة بن صدقة قال : حدثني جعفر بن محمد عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : ولد لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من خديجة القاسم والطاهر وأم كلثوم ورقية وفاطمة وزينب ، فتزوج علي ( عليه السلام ) فاطمة ( عليها السلام ) ، وتزوج أبو العاص بن ربيعة وهو من بني أمية زينب ، وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم ولم يدخل بها حتى هلكت ، وزوجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مكانها رقية ، ثم ولد لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أم إبراهيم إبراهيم وهي مارية القبطية أهداها إليه صاحب الإسكندرية مع البغلة الشهباء وأشياء معها ( 3 ) . وذكر قريبا منه الفقيه والرجالي الكبير ملا علي العلياري في بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( 4 ) . وذكر الفقيه الكبير صاحب الجواهر : فقد زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاطمة عليا ( عليه السلام ) وأختيها رقية وأم كلثوم عثمان . . ( 5 ) وذكر قريب منه الشيخ الطوسي ( قدس سره ) ( 6 ) . وقد ذكر أولادها الهيثمي في مجمع الزوائد ( 7 ) فراجع .
هامش
( 1 ) تتمة جامع الأصول 1 / 107 ، دار الفكر - بيروت . ( 2 ) شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار 3 / 15 ، جماعة المدرسين - قم . ( 3 ) قرب الإسناد ص 9 ، مؤسسة آل البيت ( عليهم السلام ) . ( 4 ) 7 / 576 - قم . ( 5 ) جواهر الكلام : ج 29 ص 130 . ( 6 ) المبسوط : ج 4 ص 159 . ( 7 ) 2 / 23 .