أدلة المنع والوقوع . . .
دليل الوقوع :
استدل الشيخ الآخوند على امكانه بل وقوعه بعدة أدلة أهمها :
انا لو لم نقل بالاجتهاد التجزئي للزم القول بالطفرة وهي مستحيلة اما عقلا أو عادة ، فقال ما نصه : « بل يستحيل حصول اجتهاد مطلق عادة غير مسبوق بالتجزي للزوم الطفرة » « 1 » .
دليل المنع :
واما من منع الاجتهاد المتجزئ فهو ناظر إلى كونه ملكة كسائر الملكات الحاصلة للنفس والملكة بسيطة لا تقبل التجزئ ، إذا انها حاصلة للنفس والنفس وجود مجرد وليس جسم فلا تقبل التجزئة فلا يقال إن فلان له نصف ملكة الشجاعة أو الاجتهاد ، فامر الملكة دائر بين الوجود والعدم ولا يعقل تحققها مبعضة .
نقاش كلا الدليلين . . .
مناقشة دليل الطفرة :
اما الاستدلال بالطفرة فغير تام ، فهذه ليست استحالة وامتناع عقلي على الله تعالى وان كانت مستحيلة عادة ، والحال ان العلم والاجتهاد نور يقذفه الله في قلب من يشاء من عباده
هامش
( 1 ) كفاية الأصول : ص 467 ، طبعة آل البيت .