التقنين للقوانين والدساتير الوضعيّة ، حيث نجدها دائمة التغيّر والتبدّل في مبادئها وأسسها العامّة ، فضلًا عمّا دونها من المراحل ، وهذا يكشف عن عدم الإحاطة التامّة بمنظومة الأسس والروابط والنسب بين تلك العناوين ، وهو ما يطلق عليه بعدم إدراك المصالح الواقعيّة وعدم الإحاطة بها .
هذا ، وما أورد في هذه الدراسة في نظام الوحدة والتقريب ونظام التعايش الإسلامي الإسلامي ليس إلّابادرة في مسيرة التنقيح لمزيد من القواعد المنظّمة لعلاقة المسلمين فيما بينهم وفي علاقتهم مع الملل والنحل الأخرى .
ونرجو التوفيق لتحرير جملة من منظومة قواعد دينية ترسم نظاما لأصول التعامل الإنساني في العيش العادل فيما بينهم .
الرأي الآخر في الوحدة والتقريب — صفحة 157
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٥٧