الجهة الثامنة : تطبيقات قاعدة الشعائر ( الشعائر الحسينية نموذجا ) .
الجهة الأولى : أقوال علماء العامة والخاصة حول قاعدة الشعائر :
والبحث في هذه الجهة في مقامين :
المقام الأول : أقوال العامة :
أقوال العامّة :
القول الأول : ما نقله بعض المفسرين من أن عطاء فسّر الشعائر في الآيتين التاليتين ( بأنّها جميع ما أمر اللَّه به ونهىعنه ، أي جميع فرائضه . . ولم يخصّصه ببابٍ دون باب ) ، سواء في الآية
وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ . . .
« 1 » و
لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ . . .
« 2 » .
وكذلك نقل ابن الجوزي عن عكرمة بأنه فسر الشعائر قائلا : ( شعائر الله هي حدوده ) .
القول الثاني : ما نقله بعض المفسرين عن الحسن البصريّ : ( الشعائر شعائر اللَّه : هو الدين كلّه ) . .
وهذا أيضاً قولٌ بالتعميم ، اي تعميم في الموضوع ، وعليه فهذان القولان يتّفقان على تعميم موضوع الشعائر .
القول الثالث : ما قاله القرطبيّ في تفسيره أحكام القرآن ، حيث ذهب
هامش
( 1 ) الحج : 32 .
( 2 ) المائدة : 2 .