السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 1 »
.
وقوله تعالى :
كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
« 2 »
.
وقوله تعالى :
وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
« 3 »
.
وقوله تعالى :
« لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 4 »
.
وقوله تعالى :
ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
« 5 »
.
وقوله تعالى :
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ
« 6 »
.
وقوله تعالى :
الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ
« 7 »
.
ثانياً : إنّ هذا التقرير لولاية الفقيه وأنّها فوق النقد وأنّ الولي فوق أن يناقش لا يتم إلّامع فرض أن صلاحيته في عرض صلاحيّة الله ورسوله والمعصومين ، مع أنّ صلاحيّة الرسول والمعصومين ليست في عرض
هامش
( 1 ) يونس : 61 .
( 2 ) هود : 1 .
( 3 ) النحل : 64 .
( 4 ) سبأ : 3 .
( 5 ) يوسف : 111 .
( 6 ) الأنعام : 57 .
( 7 ) الكهف : 44 .