تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في القواعد الفقهية — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
من الطرفين ولو بأدنى درجاته . ويؤيد جميع ما تقدّم المستفاد من فحوى قوله تعالى :
وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ
مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ
« 1 »
.
ويعضد كلّ ما تقدّم أيضاً قوله تعالى :
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ
« 2 »
.
فإن مقتضى الآية كما مرَّ في مباحث الستر والنظر هو حرمة الاستمتاع الجنسي مطلقاً بأي لون وبأي درجة وبأي عضو إلّا في ما يجوز من عدد الأزواج الزوجة والمملوكة . وهو شامل للتلذذ بالبهائم وغيرها . والحمد لله رب العالمين
هامش
( 1 ) الأحزاب : 53 . ( 2 ) المؤمنون : الآيات 5 ، 6 ، 7 .