اليدين اللمس ، صدق الفرج ذلك أم كذب » « 1 » .
ثم إنه قد يظهر من جملة من الروايات شدة التوقي من مباشرة الرجل الرجل أو المرأة المرأة من دون ثياب ، كما في مرسلة الطبرسي في مكارم الأخلاق « 2 » ، ومعتبرة غياث بن إبراهيم « 3 » .
وفي رواية عبد الله بن فضل عن أبي جعفر ( ع ) قال : « نهى رسول الله ( ص ) عن المكاعمة والمكامعة ، فالمكاعمة أن يلثم الرجل الرجل والمكامعة أن يضاجعه ولا يكون بينهما ثوب من غير ضرورة » « 4 » . وغيرها من الروايات « 5 » .
ثم إنه يسوغ اللمس المحضور في موارد الاضطرار كالولادة للقابلة أو المعالجة من المماثل أو غيره ، نعم مع إمكان رفع الحاجة بالمماثل لا تصل النوبة إلى غيره لشدة الحرمة والمفسدة في غير المماثل ، ويفيده صحيح أبي حمزة الثمالي .
وصحيحة علي بن جعفر « 6 » .
الدليل الرابع : روايات حرمة تقبيل الصبي المميز :
ما تقدّم من الروايات الواردة في أحكام الصبي تقبيلًا والتزاماً
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، أبواب نكاح المحرم ، باب 22 ، ح 5 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح ، باب 127 ، ح 5 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، أبواب النكاح المحرم ، باب 21 ، ح 4 .
( 4 ) وسائل ، أبواب مقدمات النكاح ، ب 117 ، ح 5 .
( 5 ) المصدر ، باب 130 ، ح 1 .
( 6 ) المصدر ، الباب ح 4 .