« ما من أحد إلّا وهو يصيب حظاً من الزنا ، فزنا العينين النظر وزنا الفم القبلة وزنا اليدين اللمس ، صدّق الفرج ذلك أو كذّب » « 1 » .
وكما في رواية الجعفريات بسنده المعروف عن جعفر بن محمد عن أبيه ( ع ) : « إن فاطمة بنت رسول الله ( ص ) استأذن عليها أعمى فحجبته ، فقال لها النبي ( ص ) : لم حجبته وهو لا يراك ؟ فقالت : يا رسول الله إن لم يكن يراني فأنا أراه وهو يشم الريح ، فقال النبي ( ص ) : أشهد أنك بضعة مني ) « 2 » وفي دعائم الإسلام « 3 » مثلهأيضاً .
وفي موثّق السكوني عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « سئل رسول الله ( ص ) ما زينة المرأة للأعمى ؟ قال : الطيب والخضاب ، فإنه من طيب النسمة » « 4 » .
وكما في صحيح الكاهلي عن أبي عبد الله ( ع ) : « النظرة بعد النظرة تزرع في القلب الشهوة وكفى بها لصاحبها فتنة » « 5 » .
وفي مصحح محمد بن سنان عن الرضا ( ع ) : « وحرم النظر إلى شعور النساء . . . لما فيه من تهييج الرجال وما يدعو إليه التهييج من الفساد » « 6 » .
وغيرها من الروايات في الأبواب الدالة على أن الاستمتاع بالشهوة يقع بجملة من الأعضاء ، والظاهر أن هذا هو المراد مما ورد من أن
هامش
( 1 ) وسائل ، ج 20 ص 326 .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة ، ج 14 ص 289 .
( 3 ) دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 214 .
( 4 ) وسائل ج 20 ، ص 167 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 192 .
( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 193 .