تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
بينكم أيضاً تدخلهم الرهبة وتحققون الانتصارات الداخلية والخارجية بمُجرَّد إعداد القوة والاستعداد واليقظة ؛ لأنَّ العدو الداخلي لا يواجه بالسلاح إنَّما باليقظة والحسّ الاستخباري العالي والحيطة والحذر وعدم التهاون والضعف . ونفس هَذا المنطق ( منطق أعدوا ) موجود في كثير مِنْ مضامين الآيات والروايات ، بلْ هُوَ عرف عقلائي ومنطق إنساني موجود في كُلّ الدولوالمجتمعات ، ويقرُّ به جميع العُقلاء ، وهي آلية أمنية نظيفة توفِّر الحماية والدِّفاع بلادَم .

سلاح السَّلام لا الاستسلام :

وَهَذا المُقدار المُتّفق عَلَيهدينياً وشرعياً وعقلائياً ، العدو يرفضه ويتهموننا بالأوباشية ويحاولون قصّ أظافرنا وأجنحتنا بحجّة إنَّها مخالب عدوانية ، نقول لهم إنَّها ليست للعدوان ؛ بلْ للدفاع عَنْ أنفسنا ، نُريدُ حماية أنفسنا ، لمْ ولَنْ نبدأ الآخرين بعدوان ، هَذا هُوَ منطق ديننا ومنطق قادتنا