النبوية العظيمة ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) ، وهي قاعدة عظيمة وواضحة في سلوك المعصومين ( عليهم السلام ) ، بل هي عظيمة النتائج في حياة كل الناس لو أحسنوا فهمها وتطبيقها ، وكيف أنَّها تصنع المعجزات في حياة الأفراد والأمم .
ثم نعرج بعد ذلك على المضايق التي مرت في الإسلام ، والتي لولا تدبير الْنَّبِيّ ( ص ) والوصي ( ع ) والأوصياء الاثني عشر ( عليهم السلام ) لما بقي للإسلام أسم ولا رسم ، وكيف أنهما حرصا بتدبير استنفاري متواصل رغم وعد الله بالنصر لهما ولدين الإسلام وأن الله سيظهره على الين كله .
كذلك في الجواب الثالث بيان توضيحي للمعلم الجبري اليهودي وللمعلم التفويضي ، وكيف أن التوحيد في مشهد الطف كشف زيف كلا المنهجين ، ثم كيف حول الهزيمة إلى نصر والغصة إلى فرصة ، وكيف تحقق له النصر في الابتلاء الإلهي بنجاحه في مراتب الابتلاء الإلهي ، ثم في أخر البحث تسليط الضوء على الفتح الحسيني .
التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 17
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٧