تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
صلاة الجمعة يفصل بينهما بجلسة خفيفة ، ولا يجب الحضور عندهما ، ولا الإصغاء ويجوز تركهما في زمان الغيبة وإن كانت الصلاة جماعة ، وينبغي أن يذكر في خطبة عيد الفطر ما يتعلق بزكاة الفطر وفي الأضحى ما يتعلق بالأضحية . ( مسألة 959 ) : لا يتحمل الإمام في هذه الصلاة غير القراءة . ( مسألة 960 ) : إذا لم تجتمع شرائط وجوبها ففي جريان أحكام النافلة عليها إشكال والظاهر بطلانها بالشك في ركعاتها ولزوم قضاء السجدة الواحدة إذا نسيت والأحوط سجود السهو عند تحقق موجبه . ( مسألة 961 ) : إذا شك في جزء منها وهو في المحل أتى به ، وإن كان بعد تجاوز المحل مضى . ( مسألة 962 ) : ليس في هذه الصلاة أذان ولا إقامة ، بل يستحب أن يقول المؤذن : « الصلاة » ثلاثا . ( مسألة 963 ) : وقتها من طلوع الشمس إلى الزوال ويستحب تأخيرها إلى ارتفاع الشمس ، والأظهر سقوط قضائها لو فاتت ، ويستحب الغسل قبلها ، والجهر فيها بالقراءة إماما كان أو منفردا ، ورفع اليدين حال التكبيرات ، والسجود على الأرض والإصحار بها إلّا في مكة المعظمة ، فإن الإتيان بها في المسجد الحرام أفضل ، وأن يخرج إليها راجلًا حافيا لابسا عمامة بيضاء مشمرا ثوبه إلى ساقه ، وأن يأكل قبل خروجه إلى الصلاة في الفطر ، وبعد عوده في الأضحى مما يضحي به إن كان . ( ومنها ) صلاة ليلة الدفن ، وتسمى صلاة الوحشة وهي ركعتان يقرأ في الأولى بعد الحمد آية الكرسي والأحوط قراءتها إلى
« هُمْ فِيها خالِدُونَ »
وفي