982 مقامه الرفيع في أعلى القلم * ولوح ذاته صحيفة الحكم
983 فاتحة الكتاب في الجلالة * إذ هو سر خاتم الرسالة
984 بل نقطة الباهي في عين الرضا * فإنه سر أبيه المرتضى
985 آيات كبريائه والعظمة * بينة في الزبر المعظمة
986 صحيفة الوجود من آياته * لطيفة الشهود سر ذاته
987 ومحكمات الكلمات الباهرة * لذاته العليا شؤون ظاهرة
988 والحرف عالياته مرتسمة * في ذاته العلي قدرا وسمة
989 تحكي عن الغيب المصون ذاته * تعرب عن شؤونه صفاته
990 ظهوره ظهور نور النور * فلا أتم منه في الظهور
991 شمس سماء عالم اللاهوت * والقمر الزاهر في الناسوت
992 والملكوت ( 391 ) من ظلال نوره * والملك كله فناء طوره
993 والجبروت ( 392 ) كالمسخرات * لأمره في المحو والاثبات
994 والملأ الأعلى سرادقاته * والعرش والسبع العلى مرقاته
995 غرته نور رواق العظمة
ديباجة الكون بها منتظمة
996 طلعته مطلع أنوار الهدى * ولا ترى لها أفولا أبدا
997 ووجهه قبلة كل عارف * ومستجار كعبة المعارف
998 وفي محياه حياة الاوليا * وكيف وهو روح خير الأنبياء
999 وعينه عين الرضا بالقضا * نفسي لك الفداء يا عين الرضا
1000 ولا تسل ( 393 ) عن قلبه السليم * إذ لا تنال نقطة التسليم
هامش
391 . الملكوت : عالم الغيب والملك : عالم الشهادة ( اصطلاحات الصوفية للكاشاني ص 88 ) .
392 . الجبروت : عند أبي طالب المكي عالم العظمة يريد به عالم الأسماء والصفات الإلهية
وعند الأكثرين عالم الأوسط وهو البرزخ المحيط بالامريات الجمة ( التعريفات ص 33 )
393 . لا تسل مخفف " لا تسأل " .