( 48 )
" الإمام عليه السلام يبكي "
660 وما انقضى بكاءه حتى قضى * حياته وهو حليف للرضا
661 وكيف لا يبكي وقد شاهد ما * بكت له عين السماء بالدما
662 وكيف لا تبكي دما السما * وقد بكت سحائب القدس دما
663 وفي ذرى ( 317 ) العوالم العلوية * أقيمت المآتم ( 318 ) الشجية ( 319 )
664 ناهيك ( 320 ) في ذلك لطم الحور * في جنة الحبور ( 321 ) والسرور
665 فكيف تنسى هذه الرزية * والوتر ( 322 ) وتر سيد البرية
666 إن يكن الموتور سيد الورى * فهل ترى أعظم منه هل ترى
( 49 )
" يا لثارات الحسين عليه السلام "
667 أم هل ترى يذهب ثار ( 323 ) المصطفى * هدرا ولا يطلب من أهل الجفا
هامش
317 . الذرى والذرى جمع الذروة : العلو والمكان المرتفع وأعلى الشئ .
318 . المآتم جمع المأتم : مجتمع الناس عموما وقد غلب على مجتمع هم في حزن .
319 . الشجية : الحزين .
320 . يقال : " ناهيك بزيد فارسا " في مقام التعجب والاستعظام بمعنى أنه غاية فيما تطلبه ينهاك
عن تطلب غيره .
321 . الحبور : جمع الحبر : الحسن .
322 . الوتر والوتر : الانتقام أو الظلم فيه والموتور : من قتل له قتيل فلم يدرك بدمه .
323 . الثار : وهو أن تطلب المكافاة بجناية جنيت عليك وبالفارسية ( خونخواهى ، كين كشى ) .