547 كان منتضاه ( 257 ) محتوم القضا * بل القضا في حد ذاك المنتهى
548 كأنه طير الفنا رهيفه ( 258 ) * يقضي على صفوفهم رفيفه ( 259 )
549 أو صرصر ( 260 ) في يوم نحس مستمر * كأنهم أعجاز نخل منقعر
550 أو بصريره ( 261 ) كريح عاتية * كأنهم أعجاز نخل خاوية
( 41 )
" الرأس الكريم "
551 وفي المعالي حقها لما علا * على العوالي كالخطيب في الملا
552 يتلو كتاب الله والحقائق * تشهد أنه الكتاب الناطق
553 قد ورث العروج في الكمال * من جده لكن على العوالي
554 هي العوالي وهي المعالي * والخير كل الخير في المآل
555 هو الذبيح في منى الطفوف * لكنه ضريبة السيوف
556 هو الخليل المبتلى بالنار * والفرق كالنار على المنار
( 262 )
هامش
257 المنتضى : المستل من غمده وبالفارسية ( شمشير آخته واز نيام بركشيده ) .
258 الرهيف : السيف المرقق الحد وبالفارسية ( شمشير بران ونازك ) .
259 . الرفيف : التلألؤ واللمعان ، الحركة .
260 . قال الله تعالى في بيان عذابه على قوم عاد : إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس
مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر ( القمر - 19 - 20 ) والمنقعر : المنقطع عن
أصله .
261 . وأيضا قال : وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام
حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية ( الحاقة - 7 و 8 ) الصرصر :
الريح الشديدة الصوت أو البرد . العاتية : عتت على خزانها فعجزوا عن ضبطها . الحسوم :
المتوالية الخاوية : الخالية التي لا شئ في أجوافها عن صبطها . الحسوم : المتوالية .
الخاوية : الخالية التي لا شئ في أجوافها ( راجع مجمع البيان ، ج 5 ، ص 343 .
262 . كالنار على المنار : مثل يضرب لوضوح الشئ وشهرته .