تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
شرح
الجسدي فعقلهن منشد اهتمامه في الجمال البدني كما ورد عن أمير المؤمنين ( ع ) : « عقول النساء في جمالهن ، وجمال الرجال في عقولهم » « 1 » . فكل مناشئها ماضمين قرآنية وهو نفس مضموم الآية( أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ )، أي طبيعتها - دوما إلى أن تهرم - ميّالة للزينة والحلية وهو في الخصام غير مبين يعني أن عياء المرأة يمتد إلى المنطق وهذه صفة غالبة لا صفة دائمة . فهذه الطائفة دالة على ضعف المرأة حيث قرر القرآن ذلك في قوله تعالى :( أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ )« 2 » ، وتشير إلى ضعف المرأة وأن البنات مظهر الضعف ، وكذا قوله تعالى :( وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ )« 3 » وغيرها من الآيات المتقدمة . وقال بعضهم : إن هذا المضمون ليس مراداً للقرآن وإنما هو مجاراة لأعراف العرب أو أعراف البشرية الخاطئة آنذك ، لا أنه يريد أن يبين أن المرأة ضعيفة واقعاً وحقيقة .
هامش
( 1 ) - الأمالي - الشيخ الصدوق - ص 298 . ( 2 ) - سورة الزخرف ، الآية 16 . ( 3 ) - سورة الزخرف ، الآية 17 .