شرح
بالظن في هذه التفاصيل ، إلا أنه يوجد قول قائله قليل - وهو غير بعيد لدينا - : أن المفتي إذا كان مجتهداً في العقائد - ولا يكفي اجتهاده في الفروع - فربما يُدعى أن السيرة قائمة على تبني واتباع المتضلع وهو من تكون له ملكة قدرة التنقيب والاستنباط في العقائد والفروع . فمثلا : إذا كان فلان من الأعلام أوحدياً في علم الفلسفة أو العقائد أو العرفان أو التفسير أو الكلام تبنى هذا الرأي مع تعقيد البحث في حيثياته وعقده ، فترى الكثير يتبنى نظريته ولو كان تبنيهم بدرجة الظن . فالقول باعتبار التقليد أو حجية الاجتهاد ههنا غير بعيدة .