شرح
وموقع البحث يختلف بحسب هذه المراتب .
وقبل الخوض في البحث نذكر بعض أقوال الخاصة والعامة . . . ، ويمكن تحصيل الاجماع عند الخاصة بالنسبة إلى المرتبة العليا أما بقية المراتب فتحصيل الاجماع غير واضح من عبائرهم ولا سيما في القطاع الخاص ، فمن باب المثال : كانت ابنة الشيخ الطوسي ( قدس سره ) مجتهدة وكذا ابنة العلامة الحلي ( قدس سره ) وابنة الشهيد الأول ( قدس سره ) وكانت تسمى بسيدة النسوان ، وكانت تدرّس من وراء حجاب ، وكانوا يستجيزونها ، وكذا ابنة المجلسي ( قدس سره ) الأول - زوجة الملا صالح المازندراني ( قدس سره ) - كانت مجتهدة ، بل إن السيدة حكيمة ( عليها السلام ) كانت نائبة عن الإمام الحجة ( ع ) ، وكذا العقيلة زينب ( عليها السلام ) كانت نائبة عن الإمام زين العابدين ( ع ) ، وكذا أم سلمة فقد استودعها الإمام الحسين ( ع ) ودائع النبوة ، وهذا ليس بالامر اليسير .
فبحسب سيرة علماء الأمامية - فضلا عن سيرة المعصومين ( عليهم السلام ) - نرى أنه يُقرُّ للمرأة دوراً في غير المناصب العليا سواء في جانب السلطة التشرعية أوالقضائية ولا يستفاد من أقوال الامامية منع المرأة من الشعب النازلة ولا من سيرتهم العملية فالقدر المتيقن من المتسالم عليه في المنع عند الإمامية هي المناصب العليا .
نعم ، توجد في الشعب النازلة ضوابط مرعية إذا لم تراع تفقد المرأة