شرح
4 - مصححة أحمد بن إبراهيم ، قال : دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي الرضا ، أخت أبي الحسن صاحب العسكر ( عليهم السلام ) في سنه اثنتين وستين ومائتين فكلّمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها فسمّت لي من تأتم بهم ، ثم قالت : والحجة ابن الحسن بن علي ، فسمته . فقلت لها : جعلني الله فداك ، معاينة أو خبرا ؟ فقالت : خبرا عن أبي محمد ( ع ) كتب به إلى أمه . فقلت لها : فأين الولد ؟ فقالت : مستور . فقلت : إلى من تفزع الشيعة ؟ فقالت : إلى الجدة أم أبي محمد ( ع ) . فقلت لها : أقتدي بمن وصيته إلى امرأة ؟ ! فقالت : اقتداءً بالحسين بن علي ( عليهما السلام ) فإن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) أوصى إلى أخته زينب بنت علي في الظاهر ، فكان ما يخرج عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) من علم ينسب إلى زينب سترا على علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، ثم قالت : إنكم قوم أصحاب أخبار ، أما رويتم أن التاسع من ولد الحسين بن علي ( عليهما السلام ) يقسم ميراثه وهو في الحياة . . . « 1 » .
وأيضا ما في باب الحجج ، فقد وردت عدة نصوص قابلة للاعتبار :
8 - صحيحة عبد الرحمن بن الحجاج قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) :
إن معنا صبيا مولودا فكيف نصنع به ؟ فقال : « مر أمه تلقى حميدة
هامش
( 1 ) - كمال الدين وتمام النعمة : باب 45 ص 507 ح 36 ومثله في ص 501 ح 27 .