تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
شرح
الحرب دعا نساءه فاستشارهن ثم خالفهن » « 1 » . وذلك لأن موطن الحرب مورد قوة وشدة لا يتناسب مع ليونة طبيعة المرأة . 9 - مرسلة عمرو بن عثمان ، عن الصادق ( ع ) قال : « استعيذوا بالله من شرار نسائكم وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف فيدعونكم إلى المنكر » ، وقال : « قال رسول الله ( ص ) : النساء لا يشاورن في النجوى ولا يطعن في ذوي القربى ، إن المرأة إذا أسنت ذهب خير شطريها وبقي شرهما وذلك أنه يعقم رحمها ويسوء خلقها ويحتد لسانها وأن الرجل إذا أسن ذهب شر شطريه وبقي خيرهما وذلك أنه يؤوب عقله ويستحكم رأيه ويحسن خلقه » « 2 » . وبهذه الاخبار يتضح أن النهي عن استشارة المرأة مقيدة بالأمور الخطيرة ويدل عليه قوله : « في النجوي » أي الأمور التي تحتاج إلى الكتم والمواطن التي تتطلب القوة والشدة وهي الأمور الخطيرة الهامة . فهذا الباب يندرج في الطائفة الأولى لدلالتها على ضعف المرأة وفي الطائفة الثالثة وهي عدم الاعتداد بقولها خصوصاً في الموارد الخطيرة
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 5 باب ترك طاعتهن ، ص 518 ح 11 . ( 2 ) - المصدر نفسه ، ح 12 .