تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
شرح
كليهما سواء إلا أن طريق التكامل بالنسبة للرجل يختلف عنه بالنسبة للمرأة وهو مقتضى العدل ووضع الشيء في موضعه بأن ينصب لكل طريق يتناسب ويتناغم مع طبيعته البدنية والروحية ومن هنا يتضح قوله تعالى :( وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى )« 1 » ، وهذا حتى لو كان من قول مريم عليها السلام فالقرآن أقره ولم يرده وهو ناظر إلى الاختلاف الطبيعي الذي تختلف لأجله الوظائف الملقاة على عاتق الرجل والمرأة من خدمة المعبد إذ النساء تمنع من الدخول في أوقات طمثها دون الرجال .

طوائف الاخبار :

وهي أحاديث مستفيضة عند الفرقين ومتواترة تواترا اجماليا أو معنوياً وهي على طوائف مثل طوائف الآيات المباركة المتقدمة فمنها ما يدل على ضعف المرأة ومنها ما يدل على صون المرأة بالحجاب والحفاظ ومنها ما يدل على عدم ضبط المرأة مثل شهادة امرأتين بمنزلة شهادة رجل ومنها ما يدل على أن الرجال قوامون على النساء ومنها ما يدل على أنهن نواقص حظوظ ونواقص دين ومنها ما يدل على ذم تولي المرأة لهذه المناصب الموافقة للطائفة السادسة .
هامش
( 1 ) - سورة آل عمران الآية 36 .
سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 104 | الشيخ محمد السند