Commentary
والطائفة الرابعة وهي الآيات الدالة على قيومية الرجل على المرأة في غير الأسرة بل أنه لو دلت على عدم قيوميتها على الرجال في الأسرة فنفي ولايتها عليه في غيرها بالأولوية القطعية في الأمور الخطير .
والطائفة الخامسة الدالة على أن النساء نواقص حظوظ وإيمان : فهي تدل على أنها مكفولة فكيف تكفل غيرها ؟ وأيضا تدل على أن مسؤوليتها ضعيفة فكيف تولى المناصب ذات المسؤويات الخطيرة كالقيادة والسلطنة .
والطائفة السادسة وهي ما تقدم قريباً في سورة سبأ .
وهذا ما توصلنا إليه بحسب استقرائنا من الآيات القرآنية ، ولعل الباحث يصل إلى بعض آيات أخر لم نقف عليها .
وقد قلنا : إن هذه الطوائف لا تدل على تنقيص المرأة وتحقيرها وإنما هو بيان طبيعتها التي لا تتناسب مع هذه المناصب وإلا فالقرآن لا يمنع من تكامل المرأة بل هي مع الرجل في التكامل على حد سواء .
قال تعالى :( فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ