شرح
فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ). ومن الاخبار ما ورد في أبواب صفات القاضي « 1 » وهي روايات متعددة ومستفيضة دالة على وجوب التعلم . وأيضا ما نقله تفسير البرهان ونور الثقلين في آخر تفسير آية « 2 » :( فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ )« 3 ».وأيضاً روايات التعلم التي منها : « هلا تعلمت ؟ قال لم أعلم . . . » المعتبرة ، فأدلة وجوب التعلم مستفيضة ومتعددة « 4 » .
فأدلة التعلم تعاضد أدلة وجوب العمل بالطرق إذ بعض أدلة الطرق يدل على وجوب التعلم بالالتزام وبعض أدلة التعلم يدل على وجوب العمل بالطرق بالالتزام أيضا .
والظاهر من هذه الأدلة هو الوجوب النفسي الطريقي ولا يرفع اليد عن النفسية لوجود حكم عديدة في التعبد بالطرق والامارات غير إصابة الواقع .
والحاصل هو منع عرضية الاحتياط للاجتهاد والتقليد فللمكلف أن
هامش
( 1 ) - الباب الرابع إلى الباب الثامن من وسائل الشيعة .
( 2 ) - لاحظ : آمالي الصدوق ، الباب الأول من أبواب فضل العلم ، وآمالي الشيخ الطوسي .
( 3 ) - تفسير البرهان : ج 1 ص 560 ، وعنه في البحار ج 2 ص 29 و 180 .
( 4 ) - سورة الأنعام ، الآية 149 .