شرح
استصحاب الحجية التعينية أو استصحاب وجوب الصلاة .
فالبحث في الاستصحاب رهين تمحيص مفاد الأدلة الفقهية الواردة في هذا الباب أو في هذه المسألة من هذا الباب فإن كثيراً من المناقشات ليست راجعة لنفس الاستصحاب واختلاف المباني فيه كالاختلاف في الاستصحاب التعليقي بل أكثرها يرجع إلى صغريات مورده وإلى المستفاد من الأدلة كالمداقة في الفرض الفقهي أو في تطبيق شروط الاستصحاب ، نعم يمكن أن يكون الكلام في الاستصحاب مبنائيا كقول : إن الاستصحاب لا يجري في الشبهة الحكمية ، إلا أن الصحيح جريانه . وكما تبين أن الحجية التخييرية ليست باقية لا على مبنى المتأخرين ولا على مبنى المتقدمين فالصحيح جريانه في الحجية التعينية .