شرح
فادخل قولكم فيما بين ذلك ، فقال لي : « اصنع كذا فاني كذا أصنع » « 1 » .
الطائفة السادسة الاخبار المعبرة بالسؤال « عمن أسأل » :
صحيح شعيب العقرقوفي قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : « ربما احتجنا أن نسأل عن الشئ فمن نسأل ؟ قال : عليك بالأسدي ، يعني أبا بصير » « 2 » . وكلمة السؤال - كنتيجة وغاية للفعل - من العناوين التي وردت في أكثر من مورد ومن البيّن أن غاية السؤال ونتيجته هو التعلم والأخذ للالتزام . فهذه جملة من العناوين الواردة في الاخبار بلسان يغاير عنوان العمل بعناوين أخرى للتقليد كلها غير العمل فالرجوع إلى رواة الحديث غير العمل وإنما هو عنوان مقارب للأخذ باعتبار أنه تعلم بقصد العمل ، وكذا الأخذ يصدق عليه تعلم وكذا التصديق والقبول فإنه تعلم مع البناء على حجيته فالنتيجة أن هذه العناوين تبين بأن التقليد ليس بعمل فرعي فقهي بل هو عمل أصولي . والظاهر من الأخذ مغاير للالتزام إذ الالتزام هو نوع من البناء والعزمهامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 27 أبواب صفات القاضي ، ب 11 ، ص 248 ح 36 .
( 2 ) - وسائل الشيعة : ج 27 أبواب صفات القاضي ، ب 11 ص 142 ح 15 .