الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 1 » و
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
« 2 » و
إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً
« 3 »
.
والله تعالى مالِك يوم الدين وعليه مداينة كل الخلائق كما أشار إلى ذلك أمير المؤمنين ( ع ) في بعض خطبه
« إنَّ حكم الله لأهل الأرض والسماء لواحدٌ » .
وعليه فحكم الله تعالى واحدٌ في الدنيا والبرزخ والآخرة هي بلحاظ الدين واحد ، وحيث إنَّ الغالب في القرآن الكريم هو الدين والقليل فيه بالقياس إلى الشريعة فإنَّ الشريعة خاصة بالثقلين
لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً
« 4 »
.
والخلاصة إنَّ القرآن فيه ثلاثة أنواع من الخطابات :
1 - خطاب لفظي استعمالي .
2 - خطاب معاني .
3 - خطاب حقائق .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 19 .
( 2 ) سورة مريم : الآية 93 .
( 3 ) سورة المائدة : الآية 48 .
( 4 ) سورة المائدة الآية 48 .