وهكذاما ذكره الفقهاء من أنَّ إقرار العقلاء على أنفسهم حجة وجائز وإنْ كانت عملية المداليل قدْ تجاوزت الإرادات التفصيلية ، فهذا المُقِر قدْ اعترف على نفسه إلّا أنَّه توجد لوازم لهذا القرار كإقامة الحدِّ مع أنَّه يريد أنْ يخفيها أو لا يلتزم بها ، وعليه فاللسان مفتاح خزائن ، والبحوث العلمية الحديثة تعتبر العلوم الألسنيّة اعتباراً ، مهماً .
كل هذا يستعرضه منهج أمومة الولاية على المحكمات فضلًا عن المتشابهة ، وهذا منهجٌ عريقٌ أسس له أهل البيت ( عليهم السلام ) وكان يُطعن عليه ، بأنَّ هذا تخليط وتخليق وتأويل وبطون وخبط و . . . الخ ونراه اليوم وبعد أنْ تعمَّقت البحوث العلمية وتطورت واكتُشفت تلك الحقيقة التي أشار لها النبي الأكرم ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) قبل أربعة عشر قَرْناً من خلال علوم الألسنيات وهو ما يعبرون عنه بالمصطلح العلمي بالانتربولوجي .
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 627
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٦٢٧