تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
وعادة يكون فيها لغطٌ بين النقض والإبراهم والاستنتاج وحينئذٍ تكون النتيجة نظرية والنظري يصبح ظني ، ومن الواضح أنَّ المعلومة النظرية وإنْ كانت تستند إلى دلائل في الصورة البرهانية ، لكن هي في الحقيقة تبقى نظرية . وحتّى في التحقيقات الأخيرة سواء في علم الفلسفة أو الأصول وصلت إلى نتيجة وهي : - إنَّ البراهين النظرية صورتها براهين ويقين نظري ، ولكن واقعه يبقى كلما توغلت في النظرية فإنَّ واقعه ظنٌ بصورة اليقين . إذنْ استظهار التفسيرات المتعددة للآية الواحدة إنْ اعتمد فيها المُفَسِّر على قواعد مُبدَّهة في العلوم سواء اللغوية أو غيرها صار ذلك التفسير برهاني يقيني بيِّن بالمعنى الأخص أو بالمعنى الأعم ، أمَّا إذا توغل الباحث في الاعتماد على القواعد النظرية أصبح مريد ذلك التفسير .
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 603 | الشيخ محمد السند