في علم التفسير أو أي علم آخر الفائدة من هذهِ الأدلة ليسَ إثبات للمسألة فقط وتطبيق لها في فائدة معينة فقط وإنَّما تفيد تصور عن المسألة بشكل أوسع أفقاً فنتخيل أنَّ التصور أثمن من التصديق وإنْ كان التصديق نعم الثمرة ولكن أي تصديق أفضل من التصور فالتصديق الذي يوصلنا إلى التصوِّر البيِّن هو أحكم إحكاماً وثباتاً من التصديق المبهم .
إذنْ الأدلَّة التي ينظر إليها في دور تبياني ستكون أكثر كفاءة من تلك الأدلة التي ينظر إليها إلى أنَّها لها دور إسفافي إذعاني مجملٌ مبهمٌ .
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 581
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٥٨١