تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
والولاية يُشَطِب ويهمل المناهج التفسيرية الأُخرى ولا يلغيها . إذنْ صعوبة منهج أمومة المحكمات والولاية تكمن في تجميع المفسِّر للمناهج التفسيرية الأُخرى ويُضيفها إلى هذا المنهج المختار ، وهذا يتحتم على مفسِّر منهج أمومة المحكمات وولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) إلّا أنَّه تبقى العناية الإلهية وتوفيقه لكل مفسر بحسبه ونمو وتطور كل مفسر بحسبه . ثالثاً : إنَّ منهج أمومة المحكمات وولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) الذي يتميز بوحدة القواعد يعطي أفقاً واسعاً للمفسر وبحسب قدرته وهيمنته على المطالب ومن الطبيعي هذا يختلف من شخص إلى آخر . سؤال : العنوان هو تفسير القرآن على منهج أمومة المحكمات وولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) ؟ إلّا أنَّ الولوج في خضم وقلب تفسير الآيات لم يأتِ ، فلماذا هذا البحث المعمق في القواعد في الأنظمة الثلاثة الآتية - النظام اللفظي الاستعمالي ، ونظام المعاني ونظام الحقائق - ؟ الجواب : إنْ أحطت أيُّها الباحث أو المطالع الكريم بالقواعد التي لها دخالة في الغور في فهم المعنى ، وعدم الاقتصار والحبس على ظواهر قوالب الألفاظ آنذاك صار عندك علم تفصيلي بموضوعات التفسير ؛ لأنَّ التفاصيل مرتبطة بالأعمدة ، فإنَّ القرآن الكريم له أركان ، وأعمدة والمهم في تفسير القرآن الكريم اكتشاف تلك الأعمدة والقواعد في التفسير واكتشاف معاقد العِز من الكتاب ومحكمات المحكمات ؛ لأنَّ هذهِ القواعد عبارة عن خارطة مهيمنة تمسح خارطة القرآن الكريم ، ولقد أولى أهل البيت ( عليهم السلام ) عناية خاصة وفائقة في اكتشاف تلك الأعمدة والقواعد ، ولولاهم ( عليهم السلام ) لتاه بنا الدرب وهذا بالتالي يكلفنا مسير طويل ، والمهم هو