ثلاثة : -
1 - أنَّه مفروض الطاعة .
2 - صاحب الكرات .
3 - وأنَّه يُزوِّد أهل الجنان « 1 » ومن خلال هذا الفرق إنَّ أكبر دور للإمام ( ع ) بعد رسول الله ( ص ) هو أنَّ يزوِّد أهل الجنان يعني الولاية التي يحبيها الله تعالى لأمير المؤمنين ( ع ) بعد الرسول ( ص ) .
وعلى أي حال هذهِ بعض الشواهد في الآية المباركة والسورة ولم يستظهرها حتّى السيد الطباطبائي ( قدس سرّه ) في تفسيره الميزان فإنَّه لم يُعمل النظر حقه حينئذٍ ، وهناك شواهد وسياقات أُخرى يأتي ذكر بعضها في محله .
ولذا مع الأسف أنَّ المفسرين حتّى من الخاصة تَقُلُّ جهودهم وعنايتهم ببيانات أهل البيت العلميّة في ذيل الآيات ، كل ذلك بسبب عدم التفاتهم لقاعدة الالتفات وعدم تنبههم إلى أنَّ وحدة السياق ليست صحيحة ، وأنَّ التمسُّك بوحدة السياق يُخطِّئ الروايات معنى ومفهوماً ، وهذا ما أكَّده الإمام الباقر ( ع ) عندما سأله جابر عن شيء في تفسير القرآن فأجابه ثم سأله ثانية فأجابه بجواب آخر فقال جابر للإمام : - جعلتُ فداك كُنتَ أجبتَ في هذهِ المسألة بجواب آخر غير هذا قبل اليوم ؟
فقال ( ع ) لي : يا جابر إنَّ للقرآن بطناً ، وللبطن بطن وظهر ، وللظهر ظهرٌ يا جابر ، وليسَ شيءٌ أبعدُ من عقول الرجال من تفسير القرآن ، إنَّ
هامش
( 1 ) المصدر وصاحب الكرات أي دوره في عالم الدين ودوره في عالم الآخرة ودوره في عالم الرجعة .