« المرء مخبوءٌ تحت طيِّ لسانه لا طيلسانه » « 1 » .
من هول عظمة علم البيان وعلم اللغة ما يشير إليه أمير المؤمنين ( ع ) قبل أكثر من أربعة عشر قرناً
« المرء مخبوءٌ تحت طيِّ لسانه لا طيلسانه » .
بتقريب : إنَّ قيمة المرء بعلمه ومنطقه وأنَّ المرء لا زال مُهاباً حتَّى يتكلم فإذا تكلم عُرفت قدرته الكلامية والبيانية ومكانته العلمية ، ومن العلوم النفسانية والعلوم الأمنية والاستراتيجية أنَّه من خلال مقطوعة كلامية من كلام المتكلم تُدرس فيه شخصية هذا المتكلم بكل أبعاده ، ولا يختص هذا بالمتكلم الذي على قيد الحياة ، وإنَّما يشمل المقطوعات الكلامية قبل أجيال .
ومن خلال استنطاق تلك المقطوعة الكلامية التي تعتبر كنز ثرٌّ لاستخراج معارف ومعلومات عديدة منها :
1 - كيف كانت بيئتهم التي يعيشون فيها .
2 - كيف كانت قوانينهم .
3 - كيف كانت حياتهم الاقتصادية والاجتماعية وأعرافهم و . . . الخ .
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ، ص 531 ، عيون أخبار الرضا له أيضاً ، ج 2 ، ص 78 .