قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم لا تصلح سواهم ، ولا تصلح الولاة من غيرهم » « 1 » .
وعليه فالحاكم والفيصل بين المحكمات والمتشابهات هو الله تعالى ثم الراسخون في العلم .
هناك أمومتان : - أمومة لله ، وأمومة الراسخون في العلم الذين هم النبي ( ص ) والعترة الطاهرة ( عليهم السلام ) وَبَيَّن القرآن الكريم أنَّ قطب القرآن والمحور المركزي الذي يستدير عليها محكم الكتاب هي ولاية وأمومة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وعليه فإنَّ تسميّة منهجنا التفسيري بهذا الاسم مستفادة ومقتبسة من مجموع الآيات والروايات الواردة في المقام في ترسيم نظام القرآن ، وليس هذا الاقتباس مجرد عنوان إعلامي ومجاملي كلا ثم كلا ، وإنَّما هو ضرورة منهجية علمية وصناعية سنبينها في أبحاث هذا الكتاب إنْ شاء الله تعالى .
وهذا المنهج يبحث فيه أمران :
الأمر الأوَّل : تأكيد القرآن على أهمية رجوع المتشابه إلى المحكم :
سنتعرض إنْ شاء الله في القاعدة الرابعة من قواعد استعمال النظام اللفظي في القرآن وهي : استعمال اللفظ في أكثر من معنى إنْ شاء الله تعالى إلّا أنَّه أحد شرائط هذهِ القاعدة هو مما يرتبط بمنهج الأمومة المركزية ومحورية المحكمات للآيات والسور ، القرآنية المتشابهة وولاية أهل البيت على المحكمات ، وأنَّ منهج أمومة المحكمات عبارة عن منهج منظومي
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، خطبة / 144 .