المقام الثالث : بحث مقارن بين منهج أمومة ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) على المحكمات في القرآن فضلا عن المتشابهات والمناهج الأخرى
وفيه :
1 - بحث امتياز منهج أمومة ولاية أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) على المحكمات في القرآن فضلًا عن المتشابهات ، عن غيره :
يُعلم مما تقدم يمكن القول : أنَّ أصول التفسير لابدَّ وأنْ يكون الواضع الأوَّل هو الله تعالى ثم النبي ( ص ) ثم أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وليسَ المفسرون والمجتهدون والفقهاء ، وإلّا لكان في تفسير هذا القرآن تمزق وتشتت وذلك لأنَّ القرآن له وَحْدَة منظومية لا يمكن كشفها إلّا من قبل المعصومين ( عليهم السلام ) .
ثم بعد ذلك إذا حافظنا على الأصول التي هم أسسوها يمكن أنْ تنبثق أصول اجتهادية تفسيرية لا توجب تشتتات وتمزّقات ، بلْ توجب وحدة منهاج .
ولابدَّ من تحقيق الحال في العنوان التالي :
أم الكتاب
قبل الخوض في معنى الأمومة والهيمنة للآيات المحكمة المحكمة يمكن طرح هذا التساؤل وهو :
هل أنَّ الآيات المحكمة هي أم الكتاب ، أم لا ؟