وقريب منها روايته الأخرى ، عن عبداللَّه بن عَجْلان عن أبي عبداللَّه « 1 » .
ويظهر ذلك من رواية يوسف بن عمران في قضيّة ميثم بن يحيى التمّار « 2 » .
ومنها : ما يدلّ على وجوب البراءة :
كموثّقة مَسْعَدة بن صَدَقة قال : قيل لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّ الناس يروون أنّ علياً عليه السلام قال على منبر الكوفة : أيّها الناس ، إنّكم ستدعون إلى سبّي فسبّوني ، ثمّ تدعون إلى البراءة منّي فلا تبرأوا منّي ، فقال :
« ما أكثر ما يكذب الناس على علي عليه السلام ! »
ثمّ قال :
« إنّما قال : إنّكم ستدعون إلى سبّي
هامش
( 1 ) - عبداللَّه بن عجلان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سألته فقلت له : إنّ الضحّاك قد ظهر بالكوفة ويوشك أن ندعى إلى البراءة من علي عليه السلام فكيف نصنع ؟ قال : « فابرأ منه » ، قلت : أيّهما أحبّ إليك ؟ قال : « أن تمضوا على ما مضى عليه عمّار بن ياسر ، اخذ بمكّة فقالوا له : إبرأ من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فبرأ منه فأنزل اللَّه عزّ وجلّ عذره :« إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ » ».
تفسير العيّاشي 2 : 272 / 76 ؛ وسائل الشيعة 16 : 230 ، كتاب الأمر والنهي ، أبواب الأمر والنهي ، الباب 29 ، الحديث 13 .
( 2 ) - يوسف بن عمران الميثمي قال : سمعت ميثم النهرواني يقول : دعاني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وقال : « كيف أنت يا ميثم إذا دعاك دعيّ بني اميّة - عبيداللَّه بن زياد - إلى البراءة منّي » ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين أنا واللَّه لا أبرأ منك ؟ قال : « إذاً واللَّه يقتلك ويصلبك » ، قلت : أصبر ، فذلك في اللَّه قليل ، فقال : « يا ميثم إذاً تكون معي في درجتي . . . » الحديث .
اختيار معرفة الرجال : 83 / 139 ؛ وسائل الشيعة 16 : 227 ، كتاب الأمر والنهي ، أبواب الأمر والنهي ، الباب 29 ، الحديث 7 .