الفائدة الثالثة في التكلّم في بعض جهات ما نقل عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من قوله : « على اليد ما أخذت حتّى تؤدّي »
وفيه جهات من البحث :
الأولى : في سنده
إنّه قد روت العامّة في بعض صحاحهم - ك « سنن أبي داود » « 1 » و « الترمذي » « 2 » وغيرهما « 3 » - هذه الرواية مسندةً إلى سَمُرة بن جُنْدَب مع اختلافٍ ما في بعض كلماتها ؛ ففي بعضها : على ما هو المشهور « 4 » .
وفي بعضٍ :
« على اليد ما قبضت حتّى تؤدّي » « 5 » .
هامش
( 1 ) - سنن أبي داود 2 : 318 / 3561 .
( 2 ) - سنن الترمذي 2 : 368 / 1284 .
( 3 ) - المسند ، أحمد بن حنبل 15 : 133 / 20009 .
( 4 ) - أي « على اليد ما أخذت حتّى تؤدّي » .
( 5 ) - لم نعثر على هذا اللفظ في كتب الفقه والحديث السنّيين ، وإنّما قال السيّد ابن زهرة رحمه الله : ويحتجّ على المخالف بقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « على اليد ما قبضت حتّى تؤدّي » .
غنية النزوع 1 : 289 .