تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المذاهب الإسلامية — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

1 - واصل بن عطاء ( 80 - 131 ه ) :

أبو حذيفة واصل بن عطاء مؤسّس الاعتزال ، المعروف بالغزّال ، يقول ابن خلّكان : كان واصل أحد الأعاجيب ، وذلك أنّه كان الثغ ، قبيح اللثغة في الرّاء ، فكان يخلّص كلامه من الرّاء ولا يُفطن لذلك ، لاقتداره على الكلام وسهولة ألفاظه ، ففي ذلك يقول أبو الطروق يمدحه بإطالة الخطب واجتنابه الراء على كثرة تردّدها في الكلام حتّى كأنّها ليست فيه .
عليم بإبدال الحروف وقامع * لكلّ خطيب يغلب الحقّ باطله
وقال الآخر :
ويجعل البرّ قمحاً في تصرّفه * وخالف الرّاء حتّى احتال للشعر
ولم يطق مطراً والقول يعجله * فعاذ بالغيث اشفاقاً من المطر

من آرائه ومصنّفاته :

إنّ واصل هو أوّل من أظهر المنزلة بين المنزلتين ، لأنّ الناس كانوا في أسماء أهل الكبائر من أهل الصلاة على أقوال : كانت الخوارج تسمّيهم بالكفر والشرك ، والمرجئة تسمّيهم بالإيمان ، وكان الحسن وأصحابه يسمّونهم بالنفاق .

مؤلّفاته :

ذكر ابن النديم في « الفهرست » وتبعه ابن خلّكان أنّ لواصل التصانيف التالية :