فردّ عليه شعراء الشيعة ، بقصائد نذكر منها بعض ما جادت به قريحة سيدنا العلّامة محسن الأمين حيث قال :
فإن تصلبوا زيداً عناداً لجده * فقد قتلت رسل الإله وصلّبوا
وإنّا نعد القتل أعظم فحزنا * بيوم به شمس النهار تحجب
فمالكم والفخر بالحرب إنّها * إذا ما انتمت تنمى إلينا وتنسب
هداة الورى في ظلمة الجهل والعمى * إذا غاب منهم كوكب بان كوكب
كفاهم فخاراً أن أحمد منهم * وغيرهم أن يدّعوا الفخر كذبوا « 1 »
الثائرون بعد الإمام زيد :
إنّ ثورة زيد بن علي كانت ثورة عارمة بوجه الظالمين هزت وضعضعت أركان الدولة الأُمويّة ، ولإيقاف القارئ على الأحداث الّتي أعقبت ثورته ، نذكر أسماء الذين نهجوا منهجه وساروا على دربه ، وأخذوا بزمام الثورة وقادوها ، وهم :
1 - يحيى بن زيد ، الّذي شارك مع أبيه في الثورة وبقي بعد مقتل أبيه .
2 - محمد بن عبد اللَّه بن الحسن المعروف بالنفس الزكية الّذي استشهد عام 145 ه .
3 - إبراهيم بن عبد اللَّه الّذي استشهد في البصرة في العام الّذي استشهد فيه أخوه .
هامش
( 1 ) . زيد الشهيد : 78 .