كما كانت أواصر الحب والود تجمعه بالإمام الصادق عليه السلام ، فلمّا بلغ نعيه إلى المدينة أخذ الناس يفدون إلى الإمام ويعزّونه . « 1 » كما أخذ عن : أبان بن عثمان بن عفان ، وعبيد اللَّه بن أبي رافع ، وعروة بن الزبير .
وأمّا تلامذته فقد روى عنه : الأجلح بن عبد اللَّه الكندي ، وآدم بن عبد اللَّه الخثعمي ، وإسحاق بن سالم ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وبسام الصيرفي ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي ، وابنه حسين بن زيد بن علي ، وخالد بن صفوان ، وغيرهم .
آثاره العلمية :
كان وليد البيت العلوي ، مفسّراً للقرآن ، عارفاً بالسنّة ، ترك آثاراً علمية إمّا أملاها على تلاميذه ، أو حررها بقلمه ويراعه ، ونأتي في المقام بما وقفنا عليه من الآثار :
1 - المجموع الفقهي .
2 - المجموع الحديثي .
3 - تفسير غريب القرآن .
4 - الصفوة وهي دراسة قرآنية هادئة تتبنى بيان فضائل أهل البيت عليهم السلام وتقديمهم على سائر الناس في مختلف المجالات .
5 - رسالته إلى علماء الأُمّة ، وهي رسالة بعثها الإمام الثائر إلى علماء
هامش
( 1 ) . الأغاني : 7 / 251 .