تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المذاهب الإسلامية — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
كما كانت أواصر الحب والود تجمعه بالإمام الصادق عليه السلام ، فلمّا بلغ نعيه إلى المدينة أخذ الناس يفدون إلى الإمام ويعزّونه . « 1 » كما أخذ عن : أبان بن عثمان بن عفان ، وعبيد اللَّه بن أبي رافع ، وعروة بن الزبير . وأمّا تلامذته فقد روى عنه : الأجلح بن عبد اللَّه الكندي ، وآدم بن عبد اللَّه الخثعمي ، وإسحاق بن سالم ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وبسام الصيرفي ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي ، وابنه حسين بن زيد بن علي ، وخالد بن صفوان ، وغيرهم .

آثاره العلمية :

كان وليد البيت العلوي ، مفسّراً للقرآن ، عارفاً بالسنّة ، ترك آثاراً علمية إمّا أملاها على تلاميذه ، أو حررها بقلمه ويراعه ، ونأتي في المقام بما وقفنا عليه من الآثار : 1 - المجموع الفقهي . 2 - المجموع الحديثي . 3 - تفسير غريب القرآن . 4 - الصفوة وهي دراسة قرآنية هادئة تتبنى بيان فضائل أهل البيت عليهم السلام وتقديمهم على سائر الناس في مختلف المجالات . 5 - رسالته إلى علماء الأُمّة ، وهي رسالة بعثها الإمام الثائر إلى علماء
هامش
( 1 ) . الأغاني : 7 / 251 .
المذاهب الإسلامية — صفحة 221 | الشيخ جعفر السبحاني