2 - إحياء قتيل بني إسرائيل « 1 » .
3 - موت أُلوف من الناس وبعثهم من جديد . « 2 » 4 - بعث عزير بعد مائة عام من موته . « 3 » 5 - إحياء الموتى على يد عيسى عليه السلام . « 4 » فلو كان الاعتقاد برجوع بعض الناس إلى الدنيا قبل القيامة محالًا ، فما معنى هذه الآيات الصريحة في رجوع جماعة إليها ؟
ثم إنّ بعض الآيات يدلّ على أنّه سيتحقق الرجوع إلى هذه الدنيا قبل يوم القيامة لبعض الناس على وجه الإجمال ، وأمّا من هم ؟ وفي أي وقت يرجعون ؟ ولأي غرض يعودون إلى الدنيا ؟ فليس هنا مقام بيانها ، انّما نكتفي ببيان هذه الآية الدالة على وقوعه قبل البعث .
قال سبحانه :
« وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ * وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ » .
« 5 »
فالآية تدلّ على حشر فوج من كلّ جماعة قبل يوم القيامة ، وأمّا الحشر في يوم القيامة يتعلّق بالجميع لا بالبعض كما يقول سبحانه :
« وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً » .
« 6 »
هامش
( 1 ) . البقرة : 72 - 73 .
( 2 ) . البقرة : 243 .
( 3 ) . البقرة : 259 .
( 4 ) . آل عمران : 49 .
( 5 ) . النمل : 82 - 83 .
( 6 ) . الكهف : 47 .