الروايات والآيات ، لقوله تعالى :
« وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً »
« 1 » ، فالاعتقاد به واجب .
47 - إنّ اللّه يعيد الأجسام الفانية كما هي في الدنيا ، ليوصل كلّ حق إلى المستحقّين ، وذلك أمر ممكن ، والأنبياء أخبروا به ، لا سيّما القرآن المجيد مشحون به ولا مجال للتأويل ، فالاعتقاد بالمعاد الجسماني واجب .
48 - كلّ ما أخبر به النبي أو الإمام فاعتقاده واجب ، كإخبارهم عن نبوّة الأنبياء السابقين ، والكتب المنزلة ، ووجود الملائكة ، وأحوال القبر وعذابه ، وثوابه ، وسؤال منكر ونكير ، والإحياء فيه ، وأحوال القيامة وأهوالها ، والنشور ، والحساب ، والميزان ، والصراط ، وإنطاق الجوارح ، ووجود الجنّة والنار ، والحوض الّذي يسقي منه أمير المؤمنين العطاشى يوم القيامة ، وشفاعة النبي والأئمّة لأهل الكبائر من محبّيه إلى غير ذلك ، بدليل أنّه أخبر بذلك المعصومون .
49 - التوبة - وهي الندم على القبيح في الماضي ، والترك في الحال ، والعزم على عدم المعاودة إليه في الاستقبال - واجبة ، لدلالة السمع على وجوبها ، ولأنّ دفع الضرر واجب عقلًا .
50 - الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، واجبان ، بشرط تجويز التأثير والأمن من الضرر . « 2 » * * *
هامش
( 1 ) . النمل : 83 .
( 2 ) . طبعت هذه الرسالة مع « جواهر الفقه » للقاضي ابن البراج ، وفي ضمن الرسائل العشر للشيخ الطوسي قدس سره .