الإهداء :
إلى كل من يسعى لخدمة الإسلام المحمدي الأصيل .
إلى كل من يسعى لكلمة التوحيد وتوحيد الكلمة .
إلى كل من يسعى لتبيين ما جاء في الذكر الحكيم .
إلى كل من يسعى لرص الصفوف .
إلى كل هؤلاء أتقدم بإهداء رسالتي هذه .
كما أتقدم بإهدائها إلى مجمع الفقه الإسلامي في « جدة » الذي يتبنّى في هذه الأيام فتح باب الاجتهاد بعد انغلاقه ، آملا أن ينظروا فيها بعين الانصاف فإن وقعت موقع القبول فالحقّ أولى بالاتباع وإلّا فليبدوا بآرائهم - مشكورين - حول ما جاء فيها من الأدلة على ما أثبتناه في هذه الرسالة ، فإنّ الحقيقة - كما قيل - بنت البحث .
ونحن بحمد اللّه لسنا مختلفين في الكتاب والسنّة فلو كان هناك اختلاف فإنّما هو في الفهم والاقتباس منهما .
المؤلف