2
الأصل هو الإباحة دون الحظر والحُرمة
الأُمم السابقة وأصالة الإباحة .
القرآن الكريم وأصالة الإباحة .
أصالة الحلية في العادات لا العبادات .
ما يترتب على هذا الأصل .
إذا سبر الإنسان حياة الأُمم السابقة ، وجد أنّه لم يكن اعتناقها للشرائع السماوية موجباً لالتزامها بعدم ارتكاب عمل إلّا بعد إحراز أنّه حلال مباح ، بل كان الأساس المتَّبع في حياة الناس في تلك الأُمم والأقوام هو جواز كل فعل إلّا إذا نهى عنه أنبياؤهم ، إذ لولا ذلك لانهارت حياتهم ، أو تعقَّدت أشدّ تعقيد .