الروايات المنقولة بطرقهم ، ومن تلك الآيات :
1 - قوله تعالى في حق آدم ( عليه السلام )
( عَصى آدَمُ رَبَّهُ )
« 1 » .
2 - وقوله حكاية عن يونس النبي ( عليه السلام )
( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ )
« 2 » .
3 - وقوله في قضية يوسف ( عليه السلام ) مع امرأة العزيز :
( وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ )
« 3 » .
4 - أمره سبحانه وتعالى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) بالاستغفار ، وغير ذلك .
الجواب عنه :
ومما تقدم في النقطة السابقة يتضح بطلان ما ذهبوا اليه حيث تعاضد العقل والنقل على اثبات عصمتهم ( عليهم السلام ) . وأما ما استظهروه من دلالة الآيات على نفي العصمة عنهم ( عليهم السلام ) فلا ينهض على ما ذكروه ، في قبال الأدلة السابقة ومن أجل رفع هذه الشبهة بصورة أو ضح نقول في الجواب عنه ذلك :
أما ما كان من أمر الاستغفار :
فإن استغفار المؤمن لربه يقع في مقامين :
الأول : أن يطلب من المؤمن فعل شيء يعلم بأن اللّه سبحانه قد حرمه ولا يرضى بفعله والقيام به ، فيقول المؤمن لمن طلب منه :
هامش
( 1 ) . سورة طه : الآية 121 .
( 2 ) . سورة الأنبياء : الآية 87 .
( 3 ) . سورة يوسف : الآية 24 .