على الرعية بأمر من الله تامة على من يجد من نفسه أدنى جرأة على الاعتراف بالحق .
ومن يتكلم أو يتفوه بخلاف ذلك فلا يكون مراده إلا إضلال المؤمنين الضعفاء ، ومن يؤيد هذه المقالات ويساهم في نشرها بأي نحو ويعاون قائلها بأي شكل من الأشكال يدخل في عنوان من يشري مرضاة أعدائنا بسخط الخالق .
ولا يخفى أن إلقاء هذه الشبهات والمقالات الباطلة التي أجبنا عنها موجب لانشغال المؤمنين والمسلمين عن قضاياهم المصيرية في مواجهة أعداء الإسلام كما بدت معالم ذلك اليوم .
. . .
عبقات ولائية — صفحة 26
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٢٦