كانت من خلال طبيعة الكلمات مجالًا لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مثلًا بأذهان الناس يصير شك أما لماذا لم يكتب النبي ( صلى الله عليه وآله ) كتاباً كان النبي ذاك الوقت يريد للتجربة أن تتحرك " .
فمع الالتفات إلى تأكيد هذا النص على أن النبي صلى الله عليه وآله لم يبلغ قضية خلافة علي عليه السلام ببيان يقطع الشك ألا يعد هذا انحرافاً عن المذهب ؟
مولانا الأجل : ما هو الحكم الشرعي فيمن يطلق هذه المقولات ثم يرجع عنها حينما يواجه باستنكار من الحوزات العلمية وجمهور المؤمنين ثم إذا هدأت الأمور عاد إلى مقولاته الأولى إنه « لم يكن اعتذاراً ولكن كان مواجهة للحملة الظالمة التي كادت أن تتحول إلى فتنة » ؟
وما هو حكم من يؤيده هذه الأفكار ويدافع عن قائلها ويدعو إليه ؟
وما هو الموقف الشرعي من هذه المقولات ؟
هل يلزم السكوت حذراً من الفتنة أم لا ؟
دمتم ذخراً للإسلام والمسلمين وكهفاً للمؤمنين .
جمع من علماء الحوزة العلمية بقم
25 / 5 / 1418 ه -
عبقات ولائية — صفحة 24
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٢٤