الخوئي : لا بأس مع قصد القرآنية كما هو المفروض .
سؤال [ 285 ] هل الإخفات عدم إسماع من بجانبه ، أم خلفه ، أو يصدق الإخفات حتى لو سمعه ؟
الخوئي : الجهر هو ظهور جوهر الصوت ، والإخفات هو عدم ظهور ذلك .
سؤال [ 286 ] قلتم في منهاج الصالحين : « تجب الموالاة بين حروف الكلمة . . . » فهل المراد الإتيان بالكلمة عقيب الأُخرى عرفاً فلا يضر وان حصل الوقف بين الصفة والموصوف وبين المعطوف والمعطوف عليه ، أو أن المراد هو الاتصال الحقيقي ؟ ففي مثل « اللهم صل على محمد وآل محمد » يكون الوقف مبطل ، وكذا آخر الحمد وغيره من موارد الصلاة ، نرجو بيان ذلك لمساس الحاجة اليه ؟
الخوئي : المراد هو الوصل العرفي ، لكن مع مراعاة عدم الوصل بالسكون .
التبريزي : يضاف إلى جوابه ( قدس سرّه ) : على الأحوط استحباباً ، ولا سيما في القراءة .
سؤال [ 287 ] أين مخرج الضاد ؟
الخوئي : معروف وهو الرباعيات المتصلة بالطواحن .
التبريزي : المعتبر أن يكون القراءة صحيحة عند أهلها ، دون
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 94
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٩٤