في مكان الدراسة مدة طويلة كسبع سنوات وأكثر . وأما الصلاة في الطريق فهي الجمع بين القصر والتمام أيضاً ، والله العالم .
سؤال [ 1533 ] ماذا يقول سماحتكم لمن يقول : لا مبرر لصلاة القصر في هذا الزمان ؛ لأنها شرعت في زمن لم تكن فيه وسائل السفر كما هي عليه الآن ، فالمسافر لا يحس بعناء التعب في سفره ؟ !
بسمه تعالى : المناط في وجوب القصر قصد قطع المسافة المذكورة في روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وليس المناط ورود التعب والمشقة أو لا ، فقد يقطع الإنسان نصف الأرض من دون تعب كما لو كان السفر بالطائرة المريحة . وقد يقع المسافر في التعب وإن لم يقطع إلا عشرة كيلومترات ؛ لأجل سوء الطريق أو سوء الوسيلة ، والله الهادي للصواب .
سؤال [ 1534 ] إنسان يقيم في مكان 5 أيام ويرجع لبلاده كل خميس وجمعة ، وبينهما مسافة شرعية ، فله أن يصلي في الطريق قصراً أم تماماً ؟
بسمه تعالى : إن كان ذهابه إلى ذاك المكان والإقامة فيه خمسة أيام من كل أسبوع للعمل فيه فصلاته في ذلك المكان وفي الذهاب إليه في الطريق تامة ، وكذلك في الرجوع من ذلك المكان إلى بلد لوتوقف عمله في ذلك إلى الرجوع المذكور ، وإلا ففي الرجوع يجمع بين القصر والتمام ، والله العالم .
سؤال [ 1535 ] أنا طالب أدرس في الظهران ، وأذهب في كل يوم إلى الجامعة من الصباح ، ويكون رجوعي بعد الزوال في أكثر الأحيان ، فما
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 547
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٥٤٧